صديقك المشارك ودوره في إنجاح شركتك

Unknown 3:14 ص

1- التفكير بصوت عالي :

غريزيا وجد ان الانسان خلق بطبيعته يعشق التفكير بصوت مرتفع وهذا يعني أن هنالك من هو بجانبه يؤيد رأياً ويطرح فكرةً وينتقد قراراً ففي عالم الاعمال المليء بالفوضى والتي هي في الحقيقية نتاج لانعدام العلاقة بين السبب والنتيجة وهذا يقضي بوجود فجوة بين المشكلة والحل أي انه ينبغي أن يكون هنالك أكثر من عقل يفكر للخروج بحل مناسب لكل مشكلة .

2 – ملئ فجوة المهارات :

من الطبيعي أن كل إنسان على هذه البسيطة مسلح بمهارات شخصية معينة تميزه عن غيره ولأن لكل مشروع خصائصه كانت فوائد وجود الشريك في اكمال خصائص المشروع مسألة حتمية لتفادي مسألة انعدام الشغف و روح الحماس أثناء العمل فأكبر الأخطاء في المشاريع الناشئة هي التوظيف فالفكرة الناشئة بحاجة الى الايمان قبل المال والشغف قبل العمل عل انجاحها ولن تكتمل هذه الخصائص في مشروعك بالشكل المبتغى مالم تحصل على نصفك الثاني .

3 – أسرع في الاطلاق :

تذكر ما قاله جنرال جورج باتون:
خطة جيدة تنفذها اليوم بعنف، أفضل من خطة كاملة متقنة تنفذها غدا  .
وهذا ما هو الا دليل على وجوب العمل بأقصى سرعة والذي يقضي بوجود شريك سيسهل من مهمة تراكم المهام على شخص واحد فتوزع المهام سيعطي فرصة للتفكير ببعض الأمور الأخرى والتي قد لا يسعفك الحظ لفعلها بمفردك .
وهو مهم في مسألة الاطلاق لتعجيل وتيرة العمل و لأن مسألة البحث عن الكمال في جزئية بسيطة من المشروع قد تتسبب في زيادة تكاليفك وقد تضطر لإغلاق مشروعك في وقت مبكر جداً هذا وبالإضافة الى أن التأخر في الاطلاق للبحث عن الكمال في مشروعك الناشئ قد يكون عاملاً سلبيا لفريق عملك الذي قد يصاب بالإحباط والتراخي في العمل .

4 -وجود نسخة ثانية منك تسير على الأرض :

لطالما خسر الكثير من المؤسسين فرصة تطوير المنتج رغبة في البحث عن مستثمر لمشروعهم فقد فوتوا الأهم من أجل المهم ففرصة اللقاء بعميل محتمل لهي تضاهي في القيمة فرصة اللقاء بمستثمر قد لا يكون جاداً وهنا تكمن قيمة الشريك المؤسس في تواجده كنسخة ثانية منك تسير على الأرض فالأول يبحث في تطوير المنتج والأخر يبني ركائزه الاستثمارية المستقبلية .

5- ستكون القرارات أفضل بكثير :

ان طريقة التفكير متفاوتة بين البشر وهذا مما يعزز فكرة فتح الآفاق من أجل الخروج برأي لا تشوبه الأخطاء والعواقب السيئة التي أطاحت بالكثير من الشركات الناشئة فتنوع طرق التفكير تعزز من فرصة الحصول على قرار أفضل .

6- تعطي الثقة والإحساس بالأمان للمستثمرين :

بعد فقاعة الانترنت التي حدثت في السابق أصبح المستثمرين يفكرون بشكل أفضل وأصبحوا يهتمون أكثر بتكامل مهارات المشروع حتى لا يقعوا في شرك التوقف عن العمل في المشروع بعد فترة بسبب عدم وجود التكامل في فريق العمل لإنجاح المشروع لذا أصبح الأمر ضروري وحتى مسرعات الأعمال حول العالم اليوم لا تقبل فريقا تنقصه المهارات اللازمة للانضمام اليها لأن مسألة الحصول على منتج جاهز خلال 12-14 اسبوعاً لهو أمر غاية في الصعوبة على فرد واحد بل من الاستحالة بمكان فعل ذلك .

7- تحمل المخاطر :

تبدأ بعض الشركات بتمويل فردي من المؤسس نفسه ويحول طاقم العمل الشريك والمؤسس الى موظفين وهنا ترتفع المخاطرة في حال خسارة الشركة على المؤسس فقط ففريق العمل مجرد فريق يعمل عدد معين من الساعات وعيونهم لا تفارق ساعة الحائط رغبة في الخروج من سجن العمل بمشروع لربما لم يحبوه يوماً فتواجد الشريك الممول بماله أو بمهارته لإكمال المشروع يعزز من فرص النجاح ويقلل من احتمالية الخسارة .

8- الاستفادة من شبكة العلاقات :

قد تكتشف يوماً أن شبكة العلاقات في مشروعك هي أحد اسس النجاح فكل عضو في فريق العمل الأساسي للمشروع لديه شبكة واسعة من العلاقات قد تستفيد منها في مشروعك وهذه أعتبرها أهم نقطة في مسألة وجود الشريك فقد تستفيد من فرصة حصولك على بعض الخدمات المجانية أو الاستشارات المجانية عبر شبكة علاقات فريقك في المشروع وبهذا تكون وفرت الكثير من التكاليف .

9 – زيادة المعنويات :

يقال : إغراء الاستسلام يكون أكبر ما يكون عندما تكون قاب قوسين أو أدنى من النجاح. وهذا ما جعل الكثير من الشركات الناشئة تندثر بسبب انعدام الحلول والتحفيز والرغبة في النجاح فأن اردت اليوم التوقف عن مشروعك ولمحت بريق الامل يشع من عيني شريكك فهذا ما سيجعلك تعود للمحاولة مرة أخرى فقيمة الشريك تكمن في الخروج من مرحلة الاستسلام الى مرحلة النجاح .
 لذا ان كنت لازلت مصراً على عدم الفائدة من وجود الشريك لتحوز على الكعكة بأكملها فهذا يقضي بأنك خبير في المالية والتسويق والإدارة والإنتاج والتطوير والقانون .

أين تجـد شريكك المؤسس ؟

 الشريك المؤسس.. ودوره في إنجاح الشركات الناشئة
الآن وبعد سردي لأهمية الشريك المؤسس قد يكون السؤال البديهي أين علي أن أجدهم :
 تختلف طرق البحث عن شريك باختلاف شخصية المؤسس ومهارات المشروع المطلوبة فهنالك مؤسسين لا يثقون سوى في العائلة أو الأصدقاء أو شبكة العلاقات بغض النظر عن مستوى المهارة المطلوب ومنهم من تهمه القدرة على الإنتاجية على اكمل وجه بغض النظر عن من أنت وأين تقطن وكلاهما لا ينغي علينا أن نُخطئه لمجرد اتخاذه قراراً كهذا .

المؤتمرات :

تعتبر المؤتمرات التخصصية كـ ( عرب نت ” للتقنية ” ) وغيره الكثير والكثير , فرصة لتكملة مهارات مشروعك من خلال أخذ الاسبقية في التعرف على المميزين في هذه المعارض والمؤتمرات والحصول على فرصة لقاء أخر من اجل بحث أمكانية تطور مسالة التعارف الى شراكة تكاملية .

الجامعات :

هي فرصة كبيرة لمن سيبدأ مشروعه وهو لايزال في مشواره الدراسي فالجامعات توفر لك عناء البحث فان كنت تبحث عن مصمم فعليك بكليات الفنون وان كنت تبحث عن مهندسين فكليات الهندسة مكتظة بالمبدعين وان كنت تبحث أيضا عن مبرمجين فهنالك الكثير من الهواة والشغوفين بهذا العالم فهي تسهل من عملية البحث عن متخصصين ومتميزين .

مواقع التواصل الاجتماعي :

تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم من أهم الطرق للبحث عن الشريك المميز و المناسب فلم يعد هنالك عائق يوقفك عن بناء حلمك الذي لطالما اردت تحقيقه فـ وسائل التواصل الاجتماعي توفر لك الكثير من المبدعين في كل المجالات بل قد يتطور الأمر الى البحث عن مرشدين علاوة على فريق العمل فوسائل التواص أمر لا يجب اغفاله فهنالك شركة ناشئة اسمها 7write ها هي اليوم تعيش مرحلة الاطلاق الفعلية وفريق عملها المؤسس مترامي الأطراف فقد كونوا أنفسهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وبنوا حلمهم فكل الأمور قد حلت المشكلة فالشغف موجود وطرق الوصول اليهم موجودة حتى عقد الاجتماعات هنالك الكثير من البرامج التي توفر لك الالتقاء بهم من منزلك دون وجود تكاليف مقر واعباء على المشروع .

شبكة العلاقات :

تعتبر شبكة العلاقات مصدراً رئيسيا لبعض المؤسسين الذين يعانون من ضعف الثقة في الاخرين فشبكة العلاقات غالبا ما تكون موثوقة ولكنها قد لا تكون بقدر من التطلعات التي يحلم بها المؤسس في مشروعه بسبب حصره لمسألة بحثه عن شريك مناسب على هذه الفئة من الناس .
 من منطلق أن ” القصص العظيمة – كما يقال – تحدث لأولئك الذين يستطيعون روايتها ”سأختم موضوعي بقصص واقعية لتحول الشراكة من عالم الأعمال الى قصة حب اختتمت بزواج وكانت هدية زواجهم من شركة ياهو 40 مليون دولار .
Flicker !
 الشريك المؤسس.. ودوره في إنجاح الشركات الناشئة
تعتبر هذه القصة من أغرب القصص في عالم الأعمال وكناية على أن الشراكة قد تتحول الى ما هو أبعد من مفهوم شراكة عمل فـ قصة  ستيورت و كاترينا تعتبر من أغرب القصص فقد تحولت الى قصة حب بعد ذلك وكانت هذه نهاية البداية .
بدأت القصة من حيث كانا يعملان كمطوري ويب (Web Developer) وكانا شخصين فاعلين على الانترنت و خصوصا في الشبكات الاجتماعية و في ذلك الوقت تعرفا على بعضهما البعض عن طريق الانترنت فقد كانت (كاترينا) تعيش في أمريكا و (ستيورت) يعيش في كندا , إلا أن هذا التعارف و الذي كان أساسه مشاركة المعرفة حول تطوير الويب تحول إلى انجذاب فعلاقة حب ثم زواج و بعدها انتقلت (كاترينا) للعيش مع زوجها في كندا عقب ذلك عمدوا الى تأسيس شركة اسموها  (Ludicorp)  متخصصة في ألعاب الشبكة وخلال العمل على هذه اللعبة اكتشفوا ان الكاميرات أخذه في الانتشار وموضة التصوير في أوج عطائها جاءت الفكرة الى انشاء منصة Flickr لمشاركة الصور وخلال أقل من عام تم بيع الشركة الى ياهو بـ 40 مليون دولار وفي الـ 2009 يقال أن القيمة السوقية للشركة بلغت الـ 2 مليار دولار .
 خلاصة هذه القصة هي أهمية الشراكة فقد كونا مفهوم ( المشاركة قوة ) من خلال اتحادهم سوياً فقد كان لديهم نفس الحماس والشغف والأمان بالفكرة لإطلاق هذا المشروع  .
ولتكن على يقين أن جل الامبراطوريات التي تراها اليوم نشأت على هذا المفهوم فهنالك لاري وسيرجي في جوجل وستيف جوبز وستي ووزنياك في أبل وبيل جيتس و بول ألن في مايكروسوفت الا أن هنالك قلة قليلة من هذه الشركات نجحت بمفهوم ( البطل الخارق ) إلا أنها واجهت الكثير من الصعوبات في البداية .

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة